فهذه الحبة أصبحت سنبلة و هذه الدار الصغيرة تحولت إلى صرح كبير يذخر بالتقديمات و الرعاية الكاملة في المجتمع الشمالي .
إضغط على العناوين على يمين الصفحة للإطلاع على الدور الذي يوم به ميتم الشعراني.